=== ===

العدوى الفطرية

قد تحدث الإصابة بالعدوى الفطرية أو عدوى الفطريات في أجزاء متعددة ومختلفة من الجسم: على القدمين أو بين الأصابع أو عند مفصل الفخذ أو على الجذع أو اليدين أو الوجه أو فروة الرأس. وتنتج هذه العدوى عن أنواع عديدة مختلفة من الفطريات – فيما يلي جدول بمجموعاتها المختلفة والحالات التي تُحدث فيها الإصابة.

قد تنتشر الفطريات من مكان إلى آخر في الجسم، وقد تنتقل العدوى بها من الحيوانات كالقطط أو الكلاب المصابة (التي تحتاج أيضاً إلى علاج في هذه الحالة)  أو عن طريق الاتصال بأشخاص آخرين سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. وقد يصاب الإنسان بمرض السعفة (التينيا) نتيجة للسير على الأراضي المبتلة في مرافق الاستحمام العامة. وغالباً ما يكون الأشخاص الأكثر تعرقاً أو الذين تكون أيديهم دائماً في الماء أكثر عرضة للإصابة حيث تنمو الفطريات في الأجواء الرطبة الدافئة. كما تنتقل العدوى بسهولة إلى الجلد الملتهب أو المصاب.

سعفة الرأس (تينيا الرأس)

وتعرف بالقوباء الحلقية التي تصيب فروة الرأس. وفي هذه الحالة تنتشر الفطريات في ساق الشعرة. ومن خصائص هذا المرض التهاب فروة الرأس بدرجات متفاوتة مصحوبة بالتشقق وتكوين القشور. كما ينتج عن ذلك تساقط الشعر وتكسره على نحو غير طبيعي. ونادراً ما يلجأ المرضى في هذه الحالة إلى العلاج عن طريق الصيدلية وتعالج بصفة عامة بواسطة الأطباء الممارسين.

سعفة اللحية أو تينيا اللحية

وتعرف بالقوباء الحلقية التي تصيب منطقة الشارب واللحية في الوجه. ومن خصائص هذا المرض حدوث التهابات وظهور حطاطات وبثور حول الشعر على الوجه والرقبة.

سعفة الجسد، سعفة الوجه أو تينيا الوجه والجسد

وتعرف بالقوباء الحلقية التي تصيب الجسم أو الوجه ومن خصائصها ظهور بقع دائرية واضحة. وعادة ما يظهر حد بارز شديد الاحمرار للبثور ويكون داخلها فاتح اللون. وقد يشعر المريض برغبة في حك الجلد المصاب. وقد تظهر بقعة واحدة أو عدة بقع. وعادة ما تنتقل هذه العدوى من بقعة نشطة مصابة في جسم الحيوان أو إنسان آخر.

السعفة الأربية أو تينيا ثنيات الجلد

قد تحدث الإصابة بالعدوى الفطرية أو عدوى الفطريات في أجزاء متعددة ومختلفة من الجسم: على القدمين أو بين الأصابع أو عند مفصل الفخذ أو على الجذع أو اليدين أو الوجه أو فروة الرأس. وتنتج هذه العدوى عن أنواع عديدة مختلفة من الفطريات – فيما يلي جدول بمجموعاتها المختلفة والحالات التي تُحدث فيها الإصابة.

قد تنتشر الفطريات من مكان إلى آخر في الجسم، وقد تنتقل العدوى بها من الحيوانات كالقطط أو الكلاب المصابة (التي تحتاج أيضاً إلى علاج في هذه الحالة)  أو عن طريق الاتصال بأشخاص آخرين سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. وقد يصاب الإنسان بمرض السعفة (التينيا) نتيجة للسير على الأراضي المبتلة في مرافق الاستحمام العامة. وغالباً ما يكون الأشخاص الأكثر تعرقاً أو الذين تكون أيديهم دائماً في الماء أكثر عرضة للإصابة حيث تنمو الفطريات في الأجواء الرطبة الدافئة. كما تنتقل العدوى بسهولة إلى الجلد الملتهب أو المصاب.

سعفة الرأس (تينيا الرأس)

وتعرف بالقوباء الحلقية التي تصيب فروة الرأس. وفي هذه الحالة تنتشر الفطريات في ساق الشعرة. ومن خصائص هذا المرض التهاب فروة الرأس بدرجات متفاوتة مصحوبة بالتشقق وتكوين القشور. كما ينتج عن ذلك تساقط الشعر وتكسره على نحو غير طبيعي. ونادراً ما يلجأ المرضى في هذه الحالة إلى العلاج عن طريق الصيدلية وتعالج بصفة عامة بواسطة الأطباء الممارسين.

سعفة اللحية أو تينيا اللحية

وتعرف بالقوباء الحلقية التي تصيب منطقة الشارب واللحية في الوجه. ومن خصائص هذا المرض حدوث التهابات وظهور حطاطات وبثور حول الشعر على الوجه والرقبة.

سعفة الجسد، سعفة الوجه أو تينيا الوجه والجسد

وتعرف بالقوباء الحلقية التي تصيب الجسم أو الوجه ومن خصائصها ظهور بقع دائرية واضحة. وعادة ما يظهر حد بارز شديد الاحمرار للبثور ويكون داخلها فاتح اللون. وقد يشعر المريض برغبة في حك الجلد المصاب. وقد تظهر بقعة واحدة أو عدة بقع. وعادة ما تنتقل هذه العدوى من بقعة نشطة مصابة في جسم الحيوان أو إنسان آخر.

السعفة الأربية أو تينيا ثنيات الجلد

وتُعد هذه العدوى شائعة وتنتشر بدرجة أكبر في الذكور عنها في الإناث. إلا أنها قد تصيب الجنسين وتمتد إلى المؤخرة ومنطقة الشرج وبين الأرداف. وغالباً ما تكون البقع الجلدية محاطة بحد شديد الوضوح. وتتفاوت درجات الالتهاب والألوان بداية من لون قريب من درجة لون الجلد إلى اللون البرونزي والأحمر الزاهي. وفي كثير من الأحيان، يشعر المريض برغبة شديدة في الحكة. وقد تحدث إصابة بفطريات داخلية بيضاء كنوع من العدوى الثانوية. وقد يصاب جلد المنطقة المصابة أيضاً بالتهاب الجلد الدهني والصدفية والإكزيما.

ولا بد من إحالة أي حالة إصابة حادة لا تستجيب للعلاج للحصول على الرعاية الطبية.

سعفة القدمين أو تينيا القدمين (داء القدم الرياضي)

يبدو جلد باطن القدم في هذه الحالة كجلد الأفعى ويجف ويتقشر كما أنه في منطقة بين الأصابع: يتقشر الجلد مبدئياً ويصيبه الشعور بالحكة وقد يتشقق ويصبح رطباً نتيجة للرطوبة والدفء. كما يشعر المريض برغبة في حك الجلد المصاب. وتكون إصابة المريض بعدوى بكتيرية ثانوية أمراً شائعاً. وقد تحدث إصابة بفطريات داخلية بيضاء بين الأصابع نتيجة لرطوبتها وتعطنها.

سعفة اليدين أو تينيا اليدين

عادة ما تظهر على هيئة احمرار الكفين وتقشيرهما. وقد يكون السبب في ذلك العدوى من حيوان مصاب (قط أو كلب) حيث يحتاج الحيوان أيضاً في هذه الحالة إلى العلاج. وقد تصيب العدوى الذراعين والرقبة والجزء العلوي من الصدر والخدين نتيجة لملامسة اليدين لها. وإذا لحقت الإصابة باللحم في الجزء السفلي من الإبهام، تحتاج القوباء الحلقية إلى وقت أطول للشفاء حيث يكون اللحم أكثر سمكاً في هذا الجزء ومن الضروري الاستعداد جيداً للمعالجة.

السعفة المبرقشة أو التينيا المبرقشة

وتتسم بظهور بقع متباينة الألوان على الجلد حيث تكون بيضاء على الجلد البرونزي أو الأسمر، وبنية على الجلد الفاتح. وعادة ما تحدث هذه العدوى بالجسم وقد تنتشر لتصل إلى الرقبة أو الوجه.

إلتهاب الأظافر

في كثير من الأحيان يصاب الجلد المحيط بالظفر بالعدوى وخاصة لدى الأشخاص الذين يضعون أيديهم دائماً في الماء، مثل الممرضات عمال المطاعم. وتصاب طيات الظفر بالاحمرار والالتهاب. وفي بعض الأحيان تصاب الأظافر نفسها بالعدوى ويتغير لونها. كما تغزو البكتريا الجزء المصاب. وتكون أنواع الفطريات المتسببة في هذه الإصابة عادة ذات صلة بعدوى طيات الجلد الناتجة عن الرطوبة.

من المهم أن نعرف أن البكتريا تتصل دائماً في الأغلب بالعدوى الفطرية، ومن ثم لا بد أن يكون المستحضر المضاد للفطريات مضاداً أيضاً للبكتريا. ولا بد أن تكون فعالة أيضاً من حيث مقاومة الكائنات الفطرية التي تسبب عادة العدوى المركبة بالطوقية أو السلاق في الأجزاء الدافئة الرطبة من الجسم التي تكون مصابة بالفعل بالتهابات مثل مفصل الفخذ أو منطقة الفرج والمهبل أو المنطقة أسفل الثديين.
قد تظهر الفطريات الداخلية البيضاء أيضاً إذا كان الجلد مشبعاً بالرطوبة ومتحللاً بين أصابع القدمين واليدين. ولضمان العلاج التام والفعال للعدوى الفطرية والمساعدة في منع تكرار حدوثها، من المهم مواصلة العلاج لمدة 5 أيام على الأقل بعد زوال الأعراض الأولى. وينبغي تجنب استعمال الصابون فقد يُسبب التهاب البشرة. ويوصى باستخدام بدائل الصابون.

نصائح للمريض
يُعد الاعتناء بتجفيف الجلد والعلاج المبكر للحالة لمنع انتشارها في أجزاء أخرى أمراً أساسياً. كما يساهم ارتداء الملابس الخفيفة التي تمتص العرق والأحذية الخفيفة المفتوحة أو الصنادل وتجنب التعرض للحرارة الشديدة وارتداء الأحذية ذات النعال المطاطية والجوارب المصنوعة من ألياف اصطناعية أيضاً في العلاج.

منتجات مساعدة (بدائل الصابون، مضادات الحكة)
محلول باينتارسول
يُستخدم كمضاد للحكة ومضاد للالتهاب ومنظف حيث تبلغ درجة حموضته 6.5، ويعمل محلول باينتارسول على تهدئة الشعور بالحكة وتقليل الالتهابات.
چل باينتارسول
من بدائل الصابون التي يمكن استخدامها لتنظيف البشرة عندما يُمنع استعمال الصابون العادي. يحتوي چل باينتارسول على قطران الصنوبر لتخفيف الشعور بالحكة وتقليل الالتهاب. ويعد جل باينتارسول مثالياً للاستخدام في حالات العدوى الفطرية في منطقة الشرج والأعضاء التناسلية عندما تكون أماكن الاستحمام غير ملائمة.
منتجات مساعدة (العلاجات المضادة للفطريات)
يحتوي كريم ريسولڤ بلاس 1.0
على نترات ميكونازول وهيدروكورتيزون بنسبة 1.0% وذلك لعلاج الجلد الملتهب نتيجة لعدوى فطرية الذي لا يستجيب لأي علاجات أخرى مضادة للفطريات. يعمل كريم ريسولڤ بلاس 1.0% على علاج الالتهابات الناتجة عن العدوى الفطرية الجلدية وتقليل الالتهابات الناتجة وذلك عن طريق ترطيب الجلد وتسكين موضع الالتهاب. وقد أظهرت الدراسات وصول معدلات الشفاء إلى 90% عند استخدام الميكونازول والهيدروكورتيزون معاً*.
* فايرجيمان جيه (1986) التهابات الجلد الدهنية وخمائر الملاسيزيا وعلاج التهاب الجلد الدهني بفروة الرأس بالميكونازول أو الهيدروكورتيزون أو الميكونازول والهيدروكورتيزون معاً. المجلة البريطانية للأمراض الجلدية 695:114-700